logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 15 أغسطس 2026
08:24:05 GMT

طهران ترفع سقف المواجهة في هرمز.. الحرس الثوري يؤكد السيطرة وعراقجي يحمّل واشنطن مسؤولية انعدام الأمن

طهران ترفع سقف المواجهة في هرمز.. الحرس الثوري يؤكد السيطرة وعراقجي يحمّل واشنطن مسؤولية انعدام الأم
2026-08-14 21:37:08

 ❗️sadawilaya❗

صدى الولاية الإخباري | الجمعة 14 آب/أغسطس 2026

رفعت طهران خلال الساعات الأخيرة سقف مواقفها بشأن مضيق هرمز، في مواجهة الضغوط الأميركية الرامية إلى إعادة الملاحة في الممر الاستراتيجي إلى مستوياتها الطبيعية، مؤكدة أن المضيق ما زال تحت السيطرة الإيرانية، فيما حمّلت الولايات المتحدة مسؤولية انعدام الأمن فيه، بالتزامن مع تراجع حركة السفن وتصاعد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وتتقاطع المواقف الصادرة عن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين وسياسيين إيرانيين في التأكيد على أن طهران لا تتعامل مع هرمز بوصفه ملفاً ملاحياً منفصلاً، وأن إعادة حركة السفن إلى طبيعتها تبقى مرتبطة بالتطورات العسكرية والسياسية الأوسع في المنطقة.
الحرس الثوري: هرمز مغلق وسيطرتنا كاملة وحاسمة
في الموقف العسكري الإيراني الأبرز، أكد قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي عظمايي أن مضيق هرمز ما زال مغلقاً، وأن القوات الإيرانية تفرض سيطرة كاملة على التحركات داخله.
وقال عظمايي إن المضيق يخضع للإدارة والسيطرة الإيرانية، مؤكداً أن حركة السفن التجارية وناقلات النفط تبقى تحت مراقبة القوات الإيرانية. وجاء موقفه رداً على الرواية الأميركية بشأن استعادة واشنطن السيطرة على الممر وعودة الملاحة إليه. 
وتكتسب تصريحات قائد بحرية الحرس أهمية خاصة لكونها تصدر من القوة العسكرية الإيرانية الموجودة مباشرة في مياه الخليج والمضيق، وتعكس استمرار تمسك طهران بورقة السيطرة الميدانية على هرمز.
عراقجي: العدوان الأميركي وهجمات كيان العدو سبب انعدام الأمن
وعلى المستوى الدبلوماسي، حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة وكيان العدو مسؤولية الوضع الأمني الذي يشهده المضيق، مؤكداً أن انعدام الأمن الحالي هو نتيجة للهجمات العسكرية التي تعرضت لها إيران.
وبذلك تحاول طهران تثبيت رواية سياسية مضادة للرواية الأميركية، تقوم على أن أزمة الملاحة ليست ناتجة بصورة منفصلة عن الإجراءات الإيرانية، وإنما عن الحرب والحصار البحري والتصعيد العسكري الأميركي في المنطقة.
ويأتي موقف عراقجي فيما تصعّد واشنطن ضغوطها على إيران، إذ أعلنت قدرتها على مواصلة الحصار البحري للموانئ الإيرانية لفترة غير محددة، بالتوازي مع التلويح بإجراءات اقتصادية إضافية ضد طهران. 

طهران تحذّر واشنطن من «خطأ في الحسابات»
وفي سياق المواقف الإيرانية الأخيرة، حذرت طهران الولايات المتحدة من بناء قراراتها بشأن هرمز على تقديرات تعتبرها غير واقعية، وسط تأكيد إيراني أن زيادة الضغط العسكري لن تؤدي بالضرورة إلى إعادة فتح المضيق.
ويعكس هذا الخطاب محاولة واضحة لردع واشنطن عن الانتقال من الضغط الاقتصادي والحصار البحري إلى عملية عسكرية أوسع، خصوصاً في ظل استمرار الخلاف بشأن شروط التسوية.
وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أكد في موقف سابق هذا الأسبوع أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل الشروط الإيرانية، وهو ما يضع المواقف العسكرية والدبلوماسية الأخيرة ضمن استراتيجية إيرانية واحدة تجاه المضيق. 

أصوات داخل إيران: لا تنازل عن ورقة هرمز
وبالتوازي مع الموقفين العسكري والدبلوماسي، برزت مواقف سياسية داخل إيران تحذر من تقديم تنازلات بشأن المضيق.
ويعتبر أصحاب هذا الاتجاه أن التراجع في هرمز تحت الضغط الأميركي قد يُقرأ باعتباره علامة ضعف، ويشجع واشنطن على زيادة الضغوط بدلاً من الذهاب نحو تسوية سياسية.
كما أكد خطيب جمعة تبريز أحمد مطهري أصل أن إيران لن تتخلى عن مصالحها في مضيق هرمز، مشدداً على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية. ويعكس الموقف اتجاهاً داخلياً يدعو إلى الاحتفاظ بورقة المضيق ضمن أدوات الضغط والردع الإيرانية. 
حركة الملاحة تؤكد استمرار الأزمة
وعلى الأرض، تظهر بيانات الملاحة أن الحركة في هرمز لم تعد إلى مستوياتها الطبيعية.
وأفادت رويترز بأن تسع سفن تجارية عبرت المضيق الخميس، مقارنة بخمس سفن في اليوم السابق، إلا أن العدد ظل أدنى من متوسط آب البالغ نحو 12 سفينة يومياً، كما استخدمت غالبية السفن العابرة المسارات الواقعة في الجانب الإيراني من المضيق. 
وفي تحديث لاحق الجمعة، أشارت رويترز إلى أن حركة الملاحة تباطأت بصورة أكبر، بالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي–الإيراني والهجمات التي طالت سفناً في المنطقة. 
ويعطي ذلك ثقلاً إضافياً للمواجهة السياسية بشأن سؤال من يسيطر فعلياً على حركة العبور في هرمز، في ظل روايتين متعارضتين تصدران عن طهران وواشنطن.

هرمز يهز أسواق النفط
وتنعكس المواجهة مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، إذ ارتفعت أسعار النفط الجمعة مع تصاعد المخاوف من استمرار تعطل الإمدادات عبر المضيق، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
وبحسب رويترز، ارتفع خام برنت خلال تداولات الجمعة إلى نحو 88.50 دولاراً للبرميل، فيما وصل الخام الأميركي إلى نحو 82.81 دولاراً، وسط مخاوف من استمرار الحصار والتوتر العسكري وتعثر التسوية. 
كما بدأت مصافٍ آسيوية زيادة مشترياتها من النفط الأميركي والبحث عن إمدادات بديلة، في مؤشر إلى أن استمرار أزمة هرمز بدأ يعيد رسم مسارات تجارة الطاقة العالمية.

هرمز يتحول من ممر ملاحي إلى ورقة استراتيجية
وتشير مجمل المواقف الإيرانية خلال الساعات الأخيرة إلى أن طهران لا تتجه في الوقت الراهن إلى التخلي عن ورقة مضيق هرمز تحت الضغط الأميركي.
ففي الوقت الذي يؤكد فيه الحرس الثوري السيطرة الميدانية على المضيق، تعمل الخارجية الإيرانية على تحميل واشنطن مسؤولية انعدام الأمن، بينما تدفع أصوات سياسية داخلية باتجاه رفض أي تراجع غير مرتبط بتسوية أوسع.
وبذلك يتحول هرمز من مجرد أزمة مرتبطة بعبور السفن إلى إحدى أهم أوراق القوة في المواجهة الأميركية–الإيرانية، فيما يبقى أي تفاهم بشأن إعادة الملاحة الطبيعية مرتبطاً بمسار المفاوضات وشروط التسوية السياسية والأمنية الأوسع.

إعداد وتحرير ماجدة عباس الموسوي رئيس موقع وتحرير صدى الولاية الاخباري
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
العدو ينتقل إلى المرحلة الثانية من العملية البرية المقاومة: مجاهدونا في الانتظار
مصادر الاشتراكي لـالأنباء: زوار واشنطن من اللبنانيين يطلبون بقاء إسرائيل في النقاط التي تحتلها فيما الجيش يقوم بحصر السلاح
إهانة القرآن انحدار أخلاقي فما موقف البيت الأبيض؟
أبرهة العصر: إساءة ترامب للكعبة المشرفة بين توظيف المقدسات وعبث الاستكبار.
إيران تطوّر معادلة الردع: لا اكتفاء بالدفاع بعد اليوم
زيادات الأقساط تصل إلى 120%
القرار والتنفيذ...!
البناء: 5,5 تريليون خسائر سوق الأسهم الأميركية قبل بدء رسوم ترامب… والجائحة آتية
العبث بجغرافيا الليطاني: حسابات عسكرية ونبوءات توراتية
مفاوضات عمان - تقاطع الثوابت والمصالح في لحظة دولية فارقة
الاخبار _ يوسف فارس : شهادات جديدة عن التلذّذ بالقتل: العدو يواصل إبادة الغزيين... بهدوء
حين يستعير المُثقّف العربي أسمال الإمبراطورية
«الأخبار» تنشر القصة الكاملة مشروع الكرنتينا: من أطلق العنان للمُحرِّضين؟
قراءة صدى الولاية في أبرز ما جاء في مقالات صحيفة الأخبار اللبنانية السبت 1 آب 2026
أطفالُ الحجارةِ كبروا، وحجارةُ داوودَ بأيديهم هزمتْ عرباتِ جِدْعونَ للهِ دَرُّكِ يا غزةُ المعمداني وهاشم!
لبنان ومبادرة «IMEC»: الدولة تتقدّم خطوة إضافية نحو إسرائيل
خطوات عون إلى واشنطن: دفع مفسدة أم جلبها؟
عبد القادر: عقل المقاومة الوقّاد جهاد السيد السبت 20 أيلول 2025 من يراجع تجربة المقاومة الإسلامية في لبنان، سيكتشف الطا
نتنياهو: رجل الماضي يحاول سرقة مستقبل إسرائيل
تفتيش مرافقي لاريجاني: تنفيذاً للإملاءات الأميركية في المطار
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث